دلت الاحفوريات التي تم العثور عليها في الجزائر (طاسيلي والهقار) على تواجد الإنسان قبل أزيد من 500,000 سنة (العصر الحجري). تطورت حضارات إنسانية بدائية مختلفة في الشمال: حضارة إيبيرية-مغاربية (13،000-8,000 ق.م) حسبما دلت عليه الآثار التي تم العثور عليها بالقرب من تلمسان، تلتها حضارات قفصية (نسبة إلى الفترة التي قامت فيها حضارات مشابهة في قفصة بتونس-7،500 إلى 4،000 ق.م-) بالقرب من قسنطينية، بالإضافة إلى حضارات أخرى في مناطق متفرقة الصحراء. لا يعرف بالتحديد الأصول التاريخية للبربر(أو الأمازيغ)، إلا أن الكل يجمع أنهم كانوا من أوائل الشعوب التي استوطنت هذه المناطق. كان الصيد أهم نشاطاتهم البدائية، ثم تحولوا إلى نشاطي الرعي والزراعة، انتظموا في تجمعات قبلية كبيرة، أطلق عليهم المؤرخون الإغريق تسمية "ليبيون"، وعرفوا عند الرومان باسم "نوميديون" و"موريسيون". حول الفرنسيون الجزائر إلى مقاطعة مكملة لمقاطعات فرنسا (الأم)، نزح أكثر من مليون مستوطن (فرنسيون، إيطاليون، إسبان ...) من الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط لفلاحة السهل الساحلي الجزائري واحتلّوا الأجزاء المهمة من مدن الجزائر. إعتبرت فرنسا كل المواطنين ذوي الاصول الأوروبية (واليهود أيضا) مواطنين فرنسيين (كما في فرنسا الأم)، لهم حق في التمثيل في البرلمان، بينما أخضع السكان العرب والبربر المحليون (عرفوا باسم الأهالي) إلى نظام تفرقة عنصرية. سنة 1954، أعلنت جبهة التحرير الوطنية (إف إل إن) بدأ الثورة الجزائرية، نظرا لطبيعة البلاد والقوة المستعمرة طبق قادة الجبهة تكتيك حرب العصابات ضد القوة المحتلة؛ بعد أكثر من 7 سنين من المعارك والحروب في الحواضر و الأرياف وتقديم مليون ونصف المليون من الشهداء، (وخمسة ملايين من الشهداء منذ بدء الاستعمار سنة 1830 حتى اندلاع ثورة التحرير) نجح الثوار في إخراج الفرنسيين من البلاد، واستقلت الجزائر سنة 1962 م. تعتبر الجزائر الدولة الثانية في إفريقيا وفي العالم العربي من حيث المساحة بعد السودان و تتربع الجزائر على أربع أنواع من التضاريس متباينة من ناحية الامتداد و التي تتابع من الشمال إلى الجنوب: يأتي بعدها حزام جبلي يحتوي على عدة سلاسل جبلية (الأطلس التلي، الأطلس الصحراوي و مرتفعات الأوراس) تحيط بدورها منطقة شاسعة مرتفعة تعرف بالهضاب العليا تحتوي على أراض شبه قاحلة وبحيرات مالحة (الشطوط) تجمع المياه السطحية (النقطة الدنيا: شط ملغيغ، 40 مترا تحت مستوى سطح البحر). جنوب الأطلس الصحراوي، تمتد الصحراء الجزائرية التي تمثل لوحدها أكثر من 80 % من المساحة الكلية للجزائر. تتمثل الصحراء في عدة هضاب صخرية و سهول حجرية تتخللها منطقتان رمليتان (العرق الغربي الكير و العرق الشرقي الكبير) و اللتان تمثلان مساحات شاسعة من الهضاب الرملية. في منطقة الهقار بالقرب من تمنراست (أو تمنغاست بالأمازيغية) تتواجد أعلى قمة في البلاد و هي قمة تاهات. يسود الجزء الشمالي من الجزائر مناخ البحر الأبيض المتوسط. بينما تتميز الجهات الجنوبية بمناخها الصحراوي الجاف.
الجزائر:
تاريخ الجزائر:
الفترات القديمة:
العصر الحديث:
الجغرافيا :

خريطة الجزائر
التقسيمات الإدارية:
![]()
الجزائر مقسمة إداريا إلى ثمان وأربعين -48- ولاية (+ 5 ولايات استحدثت مؤخرا)، سميت كل ولاية على اسم المدينة الرئيسية (أنظر ولايات الجزائر)، تنقسم الولايات بدورها إلى دوائر، ثم إلى بلديات وهذه الأخيرة هي أصغر التقسيمات الإدارية في الجزائر.
بعد استقلالها عن فرنسا كانت الجزائر مقسمة إلى 15 مقاطعة. تم استحداث تقسيمات جديدة (الولايات)، واستقر عددها بين الفترة من 1974-1983 م على 31 ولاية، ولا زالت هذه الولايات الأصلية تحتفظ إلى اليوم بترقيمها الأصلي (من 1-أدرار إلى 31-وهران). سنة 1983 م تم استحداث 16 ولاية جديدة (من 32-البيض إلى 48-غليزان). وهذه هي قائمة الولايات حسب الترقيم الإداري الرسمي:
سياسة الجزائر:
النظام الرسمي في الجزائر ذو طابع ديموقراطي ، تم منذ 1990 م، إقرار التعددية الحزبية.
رئيس الجمهورية هو أعلى سلطة في الدولة، يتم انتخابه عن طريق الاقتراع العام لعهدة واحدة مدتها 5 سنوات، يمكن أن تتجدد مرة واحدة فقط ( حسب الدستور الحالي). يقوم رئيس الجمهورية بتعيين رئيس الحكومة ، والذي يقوم بدوره بتعيين مجلس الوزراء.
يتشكل البرلمان الجزائري من غرفتين، المجلس الشعبي الوطني، وعدد أعضائه 380، ويتم انتخابهم كل ست سنوات، و مجلس الأمة (الغرفة الثانية) وعدد أعضائه 144 عضوا.يعين رئيس الجمهورية ثلثهم اي 48 عضوا بينما ينتخب الثلثيين الاخرين من المجالس الشعبية الولائية بحصة عضوين عن كل ولاية من الولايات 48 للجزائر .
بعد استقلالها في بداية الستينيات، قامت الجزائر بمساندة العديد من الحركات التحررية في العالم، ثم أصبحت من أقطاب حركة عدم الانحياز. رغم القواسم التاريخية والثقافية المشتركة للشعبين الجزائري والمغربي، اتسمت علاقات البلدين بالتوتر، وهذا منذ السنوات الأولى لاستقلال الجزائر. ترجع أحد الأسباب الأولى لهذه التوترات إلى مطالبة المغرب بجزء من الصحراء الشرقية المغربية، مما أدى إلى اندلاع نزاع مسلح سنة 1963 م، بعدها بسنوات أعلنت الجزائر مساندتها لحركة بوليزاريو الصحراوية, والتي تهدف إلى استقلال الصحراء الغربية. استعادت العلاقات الثنائية نوعا من الحيوية في أواخر الثمانينيات، فتم الإعلان عن ميلاد اتحاد المغرب العربي، إلا أن القرارات السياسية التي تم اتخاذها بقيت تراوح مكانها.
الاقتصاد:
يشكل قطاع المحروقات الركيزة الأساسية لاقتصاد البلاد، يمثل حوالي 60% من الميزانية العامة، و30 من الناتج الإجمالي المحلي، 95 من إجمالي الصادرات. تملك الجزائر خامس احتياطي عاملي من الغاز الطبيعي، وتحتل المرتبة الثانية في قائمة مصدري الغاز الطبيعي في العالم، والرابعة عشر (14) في تصدر البترول.
ارتفعت المؤشرات الاقتصادية في الجزائر في النصف الثاني من سنوات التسعينيات، ويرجع ذلك إلى دعم البنك الدولي لسياسة الإصلاحات وعملية إعادة جدولة الديون التي أقرها نادي باريس.
الديموغرافيا :
بلغ سكان الجزائر في عام 2002 م، 32.3 مليون نسمة، وتقدر نسبة توزيعهم 13.6 نسمة/كلم2. إلا أن هذا الرقم لا يعكس الواقع الحقيقي، يعيش 96% منهم في المناطق الشمالية والتي تمثل مساحتها 17 % فقط من مساحة البلاد الكلية.
منذ استقلالها (1962 م) ازداد عدد سكان الجزائر بعدة أضعاف، إلا أن معدل الزيادة بدأ يتناقص مؤخرا، إلى أن بلغ 2.18 % (1997 م). نظرا لتقدم سن الزواج بالنسبة للبنات وتحسن المستوى التعلمي، انخفض معدل الإنجاب من 7.4 (1970 م) إلى 2.63 (2002 م). يغلب الشباب على تركيبة الفئات العمرية لسكان الجزائر: حسب إحصائيات سنوات 1995-2000 م، يشكل الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة 39 % من السكان، فيما يشكل الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما 4.1 % فقط. حسب نفس الإحصائيات بلغ معدل الأعمار 70.2 عاما.
![]()
صور فضائية للجزائر
السكان :
أغلب سكان الجزائر من العرب الذين فتحوا شمال إفريقيا، وحرروا البربر من الإحتلال الروماني، و قبائل بني هلال و بني سليم (300000 حسب تقدير ابن خلدون و شارل أندري جوليان و غيرهم) التي غزت تونس و شرق الجزائر و دحرت بربر زناتة شيئا فشيئا نحو الغرب. وبينما ظل بربر صنهاجة وزناتة طيلة قرون يأكل بعضهم بعضا حتى كادوا ان يبيدوا، تدفق على الجزائر مئات الآلاف من عرب الأندلس ضاقت بهم مدن : الجزائر، مستغانم، تلمسان، وهران، شرشال، تنس، متيانة،عنابة، قسنطينة،...وغيرها حتى اضطر العرب الأندلسيين لتشييد مدن جديدة كمدينة البليدة و مدينة القليعة. و يشكل البربر حوالي 20% من السكان يتمركزون في مناطق محددة: القبائل، الأوراس، الهقار و وادي ميزاب. ويعيش حوالي 90% من الجزائريين في الشمال ، في المناطق الساحلية ، كما يوجد حوالي 1.5 ملايين نسمة يعيشون في المناطق الصحرواية الجنوبية.بالاضافة الى اقليةعرقية تتواجد في الجزائر هي الاتراك الذين لا يعترف بهم كاقلية في الجزائر و يتواجدون كعائلات مشتتة في الجزائر كما انهم يتواجدون بكثرة في بلدية المدية و تلمسان .
يعتنق أكثر الجزائريين (99 %) الديانة الإسلامية، يقتصر أتباع الديانات الأخرى على طوائف صغيرة يشكل الأجانب معظم أفرادها.
اللغة الرسمية هي العربية، ويتحدث حوالي 80 % من الجزائريين باللهجة الجزائرية أو الدارجة، وتختلف هذه اللهجة نظرا لاتساع رقعة البلاد، فيستعمل سكان العاصمة والمدن الكبرى لهجة تختلط فيها العربية بالفرنسية بنسبة كبيرة، فيما يحافظ سكان المناطق الداخلية والصحراء على لهجتهم العربية الأصيلة.
يتكلم باقي السكان (20 % على الأقل) لهجات بربرية متعددة، و يتركز أهلها في منطقة القبائل (اللهجة القبائلية) والأوراس (الشاوية) في الشمال الشرقي، وادي ميزاب (المزابية) وتمنراست (الطرقية لغة الطوارق) في الجنوب، بالإضافة إلى مجموعات صغيرة في مناطق متفرقة من البلاد. ويجيد غالبية البربر التحدث باللغة العربية، بالإضافة إلى اللغة الفرنسية (أهل القبائل بالخصوص).
إلى جانب اللغة العربية يتم تداول اللغة الفرنسية بشكل واسع في الإدارات العمومية والهيئات الحكومية، وهذا راجع لسيطرة الجيل القديم (الجيل الذي تعلم في عهد الاحتلال الفرنسي) على المناصب الحساسة في الدولة وهيئاتها.
الثقافة:
تتمتع الصحافة الجزائية بنوع من الحرية مقارنة بباقي الدول العربية، وتصدر معظم الصحف باللغتين العربية والفرنسية.
من أعلام الجزائر المجاهد الأمير عبد القادر الجزائري وعبد الحميد بن باديس والكتّاب مالك بن نبي وكاتب ياسين ومحمد ديب والقديس اوغوستين، والفيلسوف ابن خلدون (صاحب المقدمة).

الثلاثاء, 25 ابريل, 2006
اَلْجَزَائِربلد في شمال إفريقيا.يسميه الجزائريون بلهجتهم "دزاير " zzayer و بالفرنسية" algerie الجيري" وهذا الاسم هو على الوطن الجزائري كله اما " algerالجي" فهو الاسم الفرنسي للعاصمة الجزائرية فقط . يحده من الشمال البحر الابيض المتوسط ، من الغرب المغرب و موريطانيا، من الشرق تونس وليبيا ومن الجنوب كل من مالي و النيجر. يرجع أصل التسمية إلى القرن السادس عشر، حين اصبحت مدينة الجزائر عاصمة الدولة السياسية الجديدة التي شكلها الأتراك الجزائريون، فاصبح منذ ذلك العهد يطلق اسم الجزائر على كامل البلاد.
استقر في الجزائر العديد من الشعوب الأخرى على مدى الـ3000 سنة الأخيرة. كان الفينيقيون (1000 قبل الميلاد)، الإغريق ثم الرومان (200 قبل الميلاد) من أهم القادمين الجدد إلى البلاد. أسست إحدى قبائل البربر النوميدية دولة مستقلة قادها الملك ماسينيسا، دامت الدولة قرنا من الزمن حتى مجئ الرومان وخلعهم لآخر ملوكها يوغرطا. أصبحت المملكة جزءا من الإمبراطورية الرومانية.
الدول الاسلامية:
مع مجيئ العرب في القرن الثامن الميلادي، أدخل هؤلاء الاسلام إلى البلاد ،. عرفت البلاد قيام أولى الدول الاسلامية المستقلة (الأغالبة، الرستميون، الأدارسة). مع ظهور الفاطميين تغير تدفق الفتوحات إلى الخارج ففتح هؤلاء بلاد مصر و الشام والحجاز، ثم تركوا البلاد إلى جهة الشرق. عرفت البلاد نزوح العديد من القبائل العربية (هلال، سليم، بني المعقل) إليها بتشجيع من الفاطميين. ابتداءا من القرن الـ11 م سيطر على البلاد العديد من السلالات البربرية (الزيريون، الحماديون، الموحدون، الزيانيون، الحفصيون، المرينيون) قام الأخوان "باربروسة" عروج وخير الدين، بوضع بلاد الجزائر تحت سيادة الدولة العثمانية. جعلا من سواحل البلاد قاعدة لعملياتهم البحرية على الأساطيل المسيحية. بلغت هذه النشاطات ذروتها سنة 1600 م، أطلق على مدينة الجزائر اسم دار الجهاد. سنة 1827 يقوم الداي حسين (حاكم الجزائر) بإهانة القنصل الفرنسي . بعد حصار طويل قامت فرنسا باحتلال الجزائر سنة 1830 م، لقي الفرنسيون مقاومة شديدة من طرف السكان. قاد الأمير عبد القادر حركة المقاومة في غرب البلاد. أخرت هذه الثورات عملية السيطرة على البلاد . اكمل الفرنسيون احتلال الجزائر سنة 1900 م عندما تمكنوا من اخضاع الطوارق في جنوب البلاد (الأهقار).
أول رؤساء الجزائر، أحمد بن بلة (و أحد قادة جبهة التحرير)، تم عزله من قبل حليفه السابق ووزير دفاعه، هواري بومدين في 1965 م. تمتّعت البلاد تحت النظام الإشتراكي للحزب الواحد بـ 25 سنة من الاستقرار والإزدهار والرخاء في شتى مجالات الحياة الإجتماعية والإقتصادية والتعليمية.
في الشمال، وعلى امتداد ساحل المتوسط، تمتد سهول التل الجزائري بعرض متباين (من 80 إلى 190 كلم) و تحتوي على معظم الأراضي الزراعية.
أهم و أكبر مدن الجزائر هي الجزائر و هي عاصمة البلاد أيضاً، و من المدن الكبيرة الأخرى وهران و قسنطينة. من بين الأماكن الأثرية و السياحية في الجزائر ، صنفت 7 منها في قائمة التراث العالمي: آثار قلعة بني حماد، وادي ميزاب، آثار مدينة جْميلة (كويكول باللاتنية)، آثار تيبازة، وقصبة مدينة الجزائر.
أضف تعليقا
اضيف في 03 يونيو, 2006 08:35 م , من قبل mohamed cherif
tres tres belle site merci beaucoup pour ces efores bon courage pour l'avenir
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية























من مصر
الجزائر دولة نحبها كلنا .. و من زمااان ، الله يجازي الكورة اللي مخليانا نتشاكل و نتخانق مع بعض.
تحياتي من بلد الألف مئذنة لبلد ملايين الشهداء .. و أعانكم الله على الإرهاب و محاولات التنصير.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته